الأذن الخفاشية

    الأذن الخفاشية

    الأذن الخفاشية، الأذن البارزة أو الوطواطية التي تنمو بشكل غير طبيعي أو غير معتاد فتظهر أكبر، وبالتالي تكون بعيدة عن الرأس بشكل ملحوظ، ويعود بروزها للعامل الوراثي أو وجود تشوه أصاب نمو الغضروف، وقد تكون الأذن بالحجم الطبيعي عند الولادة ولكنها تنمو مع مرور الوقت، وربما نمت أذن واحدة دون الأخرى.

    الأنف الأسيوي

     

    تأثير الأذن الخفاشية على الحالة الصحية والنفسية:-

    لا توجد أي أثار سلبية على الحالة الصحية لأصحاب الأذن الخفاشية، ولكنهم يلجئون للعمليات الجراحية لعلاج الآثار النفسية، لكون الأشخاص يحرصون على مظهرهم العام ويهتمون بجمالهم، ولا يريدون مشاهدة نظرة السخرية من المجتمع نتيجة الخلل الموجود بالوجه.

    ونجدهم يفقدون الثقة بالذات ويعانون من التوتر والعصبية طوال الوقت، ويخافون الانجذاب إلى الجنس الأخر خوفاً من التعرض للإخفاق، ولعل الفئة الأكثر تأثراً هم الأطفال وخاصة من كان شديد الملاحظة ويتفهم نظرات الآخرين، لذا يحاول الآباء إجراء العمليات الجراحية لهم قبل البلوغ وزيادة المشكلة.

    الأنف الصقري

     

    تجميل الأذن الخفاشية بدون جراحة:-

    يلعب السن دور كبير في تجميل الأذن بدون جراحة، وكذلك يلجأ الأطباء للتجميل بدون جراحة عندما يرفض المريض إجراء العملية لعدم شعوره بالأمان، ومن هنا تم ابتكار عدد من الوسائل التي من خلالها يتم تجميل الأذن، ومن أمثلة هذه الحلول استخدام الليزر والخيوط الذهبية، وهي الطريقة التي عالجت كبر حجم الأذن بدون عمليات جراحية.

    ولا تتوقف وظيفة الخيوط على تجميل شكل الأذن المنخفض أو المتهدل، ولكنها تساعد في رفع الخدود وشد الوجه، وذلك من خلال غرسها وتخيطها وراء الأذن وتحت الجلد باستخدام المخدر الموضعي، فيكون المريض مشاهد لما يحدث، وهي من الأنواع التي لا تذوب بالجلد.

    وعند الأطفال دون 6 أشهر حيث الجسم الرقيق الضعيف، يحاول الأطباء تجميل الأذن بدون جراحة مستغلين هشاشة الغضاريف وسهولة تشكيلها والتحكم فيها، وهذا الأمر أسهل بكثير من تجميلها في مرحلة الكبر، ويكون عن طريق وضع قناع أو جبيرة للأذن لمساعدتها على النمو في الاتجاه السليم والشكل الصحيح.

    ويمكن ربط الأذن مع الرأس لتنمو بالقرب من الرأس، وسنجد أن الغضاريف ستنمو بالشكل الطبيعي بمجرد تحولها من الحالة الهشة إلى الحالة القاسية بعض الشيء.

    أفضل دكتور تجميل الأنف بالسعودية

     

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *