كسور الأنف وتجميله – مقال تم نشره بجريدة عكاظ

    يقع الأنف في القسم الأعلى للطرق التنفسية العلوية وهو الممر الأول والأساسي للتنفس عند الإنسان وهو العضو البارز المهم جدا «الذي يعطي جمالا» للوجه لذلك هو معرض للرضوض بإصابات بالغة وبدرجات مختلفة وطرق متنوعة تؤدي إلى كسر عظم الأنف وتبلغ نسبة الإصابة بين البالغين والأطفال حوالى 39% من رضوض الفك الوجه وهي الأكثر شيوعا «عند الذكور من الإناث بنسبة 1:2 بين سن 15-25» وخصوصا عند الرياضيين. وأما بالنسبة إلى الإناث فإن كسر الأنف يبلغ ذروته في عمر ستين سنة نتيجة السقوط على الوجه وأغلب كسور الأنف عند الشباب تكون للذين يمارسون الرياضة من المحترفين والهواة وخصوصا الذين يمارسون الرياضة العنيفة مثل الملاكمة والمصارعة.. إلخ، وحتى الرياضة الكروية مثل كرة القدم وكرة السلة، أما بالنسبة لكسر الأنف عند الأطفال فنسبة حدوثه أقل من البالغين حيث أنه يصعب تشخيصه ويكون أقل تشوهاً من البالغين لأن الأنف عند الاطفال يكون أقل بروزاً من البالغين. ويتم تصنيف كسر الأنف بحسب اتجاه ودرجة وتركيز الضربة على الأنف ويقسم الكسر إلى كسر جانبي وكسر أمامي ويقسم كل منهما إلى ثلاث درجات خفيف-متوسط-شديد وقد يرافق كسر عظم الأنف إصابة في الحاجز الأنفي أو كسر في جدران الجيوب الأنفية أو كسر في قاع المخ أو عظم تجويف العين أو عظم الوجه والفك. كما يصنف أيضا كسر الأنف اما كسر بسيط عندما لا يوجد جرح جلدي خارجي أو كسر مضاعف بوجود جرح خارجي مع الكسر، وغالباً ما تسبب حوادث السيارات رضوضاً على الأنف أشد من اللكمة أو السقوط على الأنف. أما العلاج فإنه اما علاج دوائي (مسكن ومضاد للإحتقان وفي بعض الأحيان قد يحتاج المريض إلى مضاد حيوي)، أو علاج جراحي (يتم بالتخدير الموضعي أو العام عن طريق إرجاع الكسر إلى وضعه الأول بدون جرح داخل الأنف ويسمى داخلياً، أو خارجياً وهو عبارة عن عمل جرح داخل الأنف وإرجاع الكسر وتوضع الجبيرة على الأنف لمدة عشرة أيام).

    استشاري أنف وأذن وحنجرة وتجميل أنف مستشفى الملك فهد العام-جدة